ينقسم المنهج الدراسي إلى ورش عمل ودورات دراسية أحادية التخصص، تُكملها أنشطة تُنمّي المهارات اللغوية والتفاعلية وغيرها من المهارات المفيدة في المجال المهني. تُعدّ ورش العمل الشكل التنظيمي السائد الذي تُقدّم من خلاله المقررات الأساسية للبرنامج: من التصميم المعماري إلى التخطيط الحضري، ومن الترميم المعماري إلى تصميم الإنشاءات. تُقدّم ورش عمل التصميم تحديدًا في كل عام دراسي من البرنامج، وهي مُصمّمة لتزويد الطلاب بخبرة تصميمية مُحدّدة، تُتيح لهم الانخراط في قضايا مُتزايدة التعقيد على مُستويات مُختلفة من التدخل. وبذلك، سيكتسب الطلاب ويُمارسون المهارات اللازمة لتطوير وتنفيذ وتنسيق وتقييم نتائج مشاريع العمارة والتصميم الداخلي، ومشاريع التنمية الحضرية، وحماية وترميم المباني التاريخية، بالإضافة إلى خطط ومشاريع تخطيط المناظر الطبيعية والحضرية. ويتحقق ذلك باستخدام تقنيات مُرتبطة بتخصصات مُختلفة - مثل التمثيل الرقمي، والنمذجة المُتقدّمة، ونظم المعلومات الجغرافية، وغيرها - وعبر تجربة ممارسات تُركّز على دمج التصميم مع عمليات الإنتاج المُبتكرة، والسعي لتحقيق أهداف الاستدامة والمرونة، وتقييم الجدوى الفنية والاقتصادية للتدخلات. يهدف النهج المتعدد التخصصات والمتعدد التخصصات إلى تطوير وتعزيز القدرة على فهم المشكلات وتطبيق المعرفة المكتسبة وصياغة مقترحات التصميم بشكل مستقل بناءً على المعلومات المتاحة.يُكمّل المنهج الدراسي ثلاث دورات دراسية أساسية وتخصصية في موضوع واحد سنويًا، تُدمج وتُصقل المهارات اللازمة لتطوير خبرات التصميم المُكتسبة في ورش العمل. كما تُسهّل النسبة المثلى بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب فرصة حضور الدورات وورش العمل في الجامعات الشريكة في الخارج، لفترات متفاوتة تصل إلى 24 شهرًا، مما يسمح للطلاب بمتابعة دراستهم في الخارج عند الحاجة. وأخيرًا، تُتيح السنة الأخيرة من البرنامج فرصة الاختيار بين تخصصين رئيسيين (العمارة المتكاملة أو تصميم المدن والأقاليم والمناظر الطبيعية المتكاملة) ضمن مختبر التصميم المتكامل، مما يُتيح للطلاب تطوير مهاراتهم في التصميم بشكل أكبر.