صُمم برنامج الألعاب والترفيه عبر الأجهزة المحمولة (GAME) في جامعة بروك للطلاب الشغوفين بألعاب الفيديو والوسائط التفاعلية، حيث يقدم تعليمًا شاملًا يجمع بين الإبداع والتكنولوجيا ومهارات الإنتاج. ومع استمرار دور ألعاب الفيديو المحوري في الترفيه والثقافة المعاصرين، يُهيئ هذا البرنامج الطلاب ليصبحوا قادةً ومبتكرين ومشاركين في صناعة تطوير الألعاب. يُقدم البرنامج بالتزامن مع كلية نياجرا، ويوفر نهجًا فريدًا متعدد التخصصات، يتيح للطلاب فرصًا لاستكشاف تصميم الألعاب من وجهات نظر متعددة. يدرس الطلاب السياق الإبداعي والثقافي للألعاب، ويدرسون تاريخ منصات الألعاب وتطورها، ومبادئ التصميم، ونماذج الإنتاج المعاصرة. يتم استكشاف المفاهيم الأساسية، مثل آليات اللعبة، وديناميكياتها، وسردها، وتفاعلها، واستقلالية اللاعب، بعمق، مما يوفر أساسًا لخلق تجارب تفاعلية هادفة وجذابة. ومن السمات المميزة للبرنامج دورات الإنتاج العملية المكثفة التي تُقدم في السنوات الثانية والثالثة والرابعة. في هذه الدورات، يتعاون الطلاب في فرق لتصميم مكونات اللعبة، وبناء نماذج أولية لها، وتطويرها، وصولًا إلى إنتاج ألعاب متكاملة. يركز هذا النهج على إدارة المشاريع، والعمل الجماعي، وحل المشكلات، والتصميم التكراري، مما يعكس الممارسات العملية في صناعة الألعاب.يكتسب الطلاب خبرة في استخدام الأدوات والبرامج القياسية في هذا المجال، ويتعلمون دمج مبادئ الفن والبرمجة والتصميم لتقديم تجارب تفاعلية راقية. بالإضافة إلى المهارات التقنية والإبداعية، يشجع البرنامج الطلاب على تطوير فهم متعمق للأبعاد الاجتماعية والأخلاقية والثقافية للألعاب. يحلل الطلاب تأثير الألعاب على المجتمع، ويستكشفون قضايا سهولة الوصول والتنوع، ويدرسون دور الألعاب في التعليم والترفيه والتغيير الاجتماعي. يُعدّ خريجو برنامج GAME لوظائف في تصميم الألعاب، وفنونها، وإدارة الإنتاج، وتصميم المراحل، وتصميم السرد، وتطوير الوسائط التفاعلية. كما يوفر البرنامج أساسًا للطلاب المهتمين بالدراسات العليا، أو تطوير الألعاب بشكل مستقل، أو المشاريع الريادية في قطاعي الألعاب والوسائط التفاعلية سريعي النمو. من خلال الجمع بين التدريب الأكاديمي الصارم والخبرة التعاونية التي تركز على الإنتاج، ينتج برنامج GAME التابع لـ Brock خريجين مبدعين وذوي مهارات ومستعدين لتشكيل مستقبل الترفيه التفاعلي.